الاثنين، 30 يونيو 2014

سبيدرمان الجزائري

في سن الخامسة من عمري قامت عنكبوت من نوع "رثيلة 4 رجلين" بقرصي على مستوى اليد اليسرى ، فتعرضت لحمى شديدة لكنني لم اخبر الشيخ بابا بسبب انه يضربني بالبليغة تاع النيلون ، و في اليوم الموالي إستيقضت على وقع الصدمة ، حيث ان لون عينيا تبدل من الأسود إلى الأخضر العنكبوتي ، و ناضلي الشعر في كل جسمي بعدما كنت أنوش ، و أصبحت يديا و رجليا تلتصقان في الجدران عندها أدركت ان الأمر غير عادي ، أخفيت الأمر عن والدي و بعدها بسنة دخلت المدرسة أتذكر انني كنت نحكمهم بسهولة في لعبة "تشيلة" بسبب خيوط العنكبوت التي في يدي ، و كنت اتنقل الى المدرسة فوق سطوح العمارات بفضل قدرة الفقز الهائلة و الالتصاق ، و في سن الخامسة عشر إنضممت إلى عصابة شريرة من السراقيـن لم يكونو على علم بقدراتي الكبيرة ، و هبطنا في أول يوم لباب الواد لسرقة بعض الصيكان تاع النساء ، أتذكر انني سرقت حوالي 50 صاك أنثوي في حين لم يستطع أصدقائي سرقة صاك واحد فقط ، فاصبحنا عصابة مشهورة و حصدنا أموالا كبيرة ، و ذات يوم أعجبتني فتاة سميت على بركة الله "مايا" فتابعتها و بديت نكحللها لكنها ما حلبتنيش بسبب الشعر الكثيف الذي يغزو جسمي و الذي لا يلائم جسمها الذي كان بلونش ناج ملس جدا ، طلعت الفتاة الى عمارتها اما انا فشفيت على البيت تاعها و كانت تقطن في الطابق الرابع ، عدت الى المنزل و معي لام جوطابل تاع 25دج و قمت بنزع الشعر من جسمي فأصبحت جميلا و انيقا لبست حوايجي كالعادة و السليب فوق السروال و زدمت لعمارة فتاة أحلامي "مايا" أتذكر انني تسلقت العمارة بخيوط العنكبوت و بديت نقرعج في غرفتها فوجدتها مستلقية وحدها في سريرها تشاهد فيلما فتحت النافدة ببطئ شديد و دخلت بدون اصدار اي صوت ثم وقفت أمامها و قلت لها بصوت خافث "هاي مايا" فعيطت لباباها عمي "موح" الذي قذفني من النافدة فضنو أنني متت لكنني تعلقت قبل ما نطيح و مازالني حي أكتب لكم هته القصة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

25

Abdelheq BOUMAZA

شاب جزائري صالح وموهوب عمري 24 سنة أحب كل جديد في عالم الانترنت من مواقع وبرامج واحب التدوين ودائما ابحث عن الجديد لتطوير مهاراتي في مختلف الميادين التي تعجبني لكي انقل معرفتي وتجاربي لآخرين حتى يستفيدوا بقدر ما استفدت انا ;)