الأربعاء، 2 يوليو 2014

دراجي جهل و لهوبة و زواجهما الأسطوري في الجاهلية



يحكى في ايام الجاهلية ان شخصا يدعى "دراجي جهل" كان يعيش مع ابو جهل و ابا لهب و الجماعة تاع الجهلاء لكنه كان المحلب عليهم فبينما كانو يغطيو شعرهم بعمامة كان هو يبيكي شعرو بجال"MpDjahel" ، حيث كانت كل بنات لقبيلة يكحلولو و ذات يوم فكر دراجي جهل في فتح "اتصالات جهليكوم" للانترنيت فقام بذلك بعد معاناة بسبب نقص العمال لانهم جاهلين و في أول يوم جائت فتاة تدعى "لهوبـة" تابوني عندو فآبونات و اعجب بها "دراجي جهل" بسبب جمالها الخارق و نحالها الفايسجهل تاعها و في الليل كونيكتات "لهوبة" و بدا تقسر مع دراجي جهل حيث كانت لهوبة جاهلة فقال لها دراجي انتي تشبهين كوكب الزهرة فقالت كوكب الزهرة ام الوردة فضحك الجميع و طلب دراجي جهل يد لهوبة للزواج فرفضت و بعد شهر اصبح دراجي اغنى شخص في الجاهلية فاشترى حمار آخر طراز و بقرة سماها على بركة الله بطوشة و اصبح يلبس حذاء تاع الورق و يخرج يكحل في ساحة الجهلاء (ساحة اودان حاليا) فوق حماره الجميل و ذات يوم طاح دراجي من فوق الحمار فتكسرت رجله فقال للهوبة عندي كسر ، فقالت كسر أو جذر ؟ فضحك الجميع و عمت الفرحة و السرور و نهض دراجي جهل يجري و هو يتألم و يضحك و طلب يد "لهوبة" للزواج ثانية فقالت تطلب يدي أم رجلي ؟فضحك الجميع و اعطت لهوبة رجلها لدراجي فانفجر الجميع ضاحكون حتى ضهرت اسنانهم و عمت السعادة و السرور فرجعلها دراجي رجلها و قاللها اعطيني يدك فقالت له راني رافدة بيها صاكي تبا جاهلة ههه فذهبت لهوبة و جرى موراها دراجي حتى لحقها فقال لها ارواحي نحبك يا زهرة الياسمين ، فقالت ياسمين ام يارقيق ؟ فضحك دراجي حتى طاحو سنانو و فرح طبيب الاسنان كثيرا فذهب دراجي عند طبيب الاسنان و قال له ديرلي سنان تاع فضة يا طبيب ، فدخلت لهوبة و قالت ما نديكش بسنان تاع فضة فقال دراجي للطبيب ديرلي اسنان تاع ذهب ، فقال الطبيب ذهب أم راح أم جاء ؟ فضحك دراجي و اكمل حياته فرماش و بعد تبلعيط طويل قال دراجي للهوبة هل تتزوجيني ؟ فقالت هل تركبني حمارك ؟فقال دراجي جمارك ام درك وطني ام شرطة ؟ فضحكت لهوبة و قبلت بالزواج و تم الزواج في قاعة حفلات الجهلاء بحضور ابا جهل و أو لهب و تم تقديم الحلوى لأبا جهل و قيل له كول حتى تشبع ، فقال كول أم أخينة ؟ فضحك الجميع و ضحك الشاب خالد حتى اصبح فمه نافدة فقال ابو لهب الشاب خالد ام الداب خالد فنهق الحمار و خرج الشاب خالد خجلا و عم الفرح و السعادة في قاعة الحفلات و ألبس دراجي الخاتم للهوبة و حكمها بقبلة حب (بوش آ بوش) فقال ابو جهل بوشابوش أم رضا بابوش ؟ فضحك الجميع حتى ماتو و عاش دراجي و لهوبة حياتا سعيدة وحدهم في القبيلة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

25

Abdelheq BOUMAZA

شاب جزائري صالح وموهوب عمري 24 سنة أحب كل جديد في عالم الانترنت من مواقع وبرامج واحب التدوين ودائما ابحث عن الجديد لتطوير مهاراتي في مختلف الميادين التي تعجبني لكي انقل معرفتي وتجاربي لآخرين حتى يستفيدوا بقدر ما استفدت انا ;)